كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )
74
محقق اردبيلى ( فارسى )
ذلك فيه من الفضل المأثور ، و اللّه بعباده رحيم غفور . و حكاية رؤياه بعد موته بعض المجتهدين فى زى حسن و خروجه من الروضة الغروية العلوية ، و سؤاله عن سبب بلوغه بهذا الحال من أى شىء من الأعمال ، و جوابه بأن سوق الأعمال يكون كاسدا و لانفعنا الّا صاحب هذا القبر و محبته ، مشهور مذكور فى الروضات التى لهم فيها ما يشاؤون ، و الإتيان بمثلها منتهى ما يأمله الآملون ، فبذلك فليعمل العاملون ، عظم اللّه أجره فى ديوان الحسنات و يثقل ميزانه بها فى يوم يبدّل السيئات بالحسنات ، و يجعله من القاطنين فى جوار الائمّة السادات فى الجنان العاليات ، و استجب دعوتنا يا مالك ناصية الموجودين فى الأرضين و السموات . « 1 » * * * * قال الشيخ حرز الدين النجفى فى معارف الرجال : الشيخ احمد بن محمد الاردبيلى النجفى اشتهر بالمقدس الاردبيلى ، ثقة عدل محقق فقيه اصولى ، و كان زهده و ورعه و صلاحه اظهر من ان يخفى عالى الرتبه رفيع المنزلة صاحب الكرامات الباهرة ، فقيه النجف فى عصره بل فقيه الامامية و عالم من علمائها البارزين ، قال فى أمل الآمل : كان عالما فاضلا مدققا عابدا ثقة ورعا عظيم الشأن جليل القدر معاصرا لشيخنا البهائى قدس سرّه له كتب منها « شرح الارشاد » كبير لم يتم ، و تفسير آيات الاحكام « و حديقة الشيعه » و غير ذلك انتهى . و قال السيد مصطفى بن الحسين التفريشى فى كتاب الرجال : ان أمره فى الجلالة و الثقة و الامانة اشهر من ان يذكر ، كان متكلما فقيها عظيم الشأن جليل القدر رفيع المنزلة أورع أهل زمانه و أعبدهم و اتقاهم له مصنفات منها كتاب آيات الاحكام توفى سنة « 993 » نروى بأسانيدنا السابقة عن الشيخ حسن « 2 » و السيد
--> ( 1 ) . كشف الاستار ، 1 / 67 - 68 . ( 2 ) . و جاء فى سفينة البحار ، ج 1 ص 265 . هو الشيخ جمال الدين أبو منصور الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين الشهيد الثانى المتولد فى 17 شهر رمضان سنة « 959 » و المتوفى سنة « 1011 » صاحب المعالم فى الاصول ، و منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان .